الشيخ أبو الفتوح الرازي

61

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

صرف اذيّت و بلا ، و محمد على ترمذى ( 1 ) گفت : رحمان است كه ( 2 ) برهاند از نيران ، رحيم است كه ( 3 ) برساند به خلد و جنان . محاسبى گفت : رحمان است برحمة النفوس ، و رحيم است برحمة القلوب . سرىّ بن مغلَّس گفت : الرّحمن بكشف الكروب ، و الرّحيم بغفران الذّنوب . عبد اللَّه جرّاح گفت : الرّحمن بتيسير الطَّريق ، و الرّحيم بعصمة التوّفيق ( 4 ) . مطَّر الورّاق گفت : الرّحمن يغفر السيّئات و إن كنّ عظيمات ، و الرّحيم بقبول الطَّاعات و ان كنّ غير صافيات . يحيى بن معاذ گفت : الرّحمن بمصالح معاشهم ، و الرّحيم بمصالح معادهم ( 5 ) . ابو بكر ورّاق گفت : الرّحمن به من جحده ، و الرّحيم به من وحّده ، الرّحمن به من كفره ، و الرّحيم به من شكره . اين كلمتى چند است از اقوال اهل تذكير و مشايخ تصوّف . امّا در تقديم « رحمن » بر « رحيم » دو قول گفتند : يكى آنكه تا به « رحيم » سجع سر آيت مراعى ( 6 ) باشد ، و يكى آن كه « رحمان » را به مثابت اسم كرد ، و « رحيم » به جاى صفت بنهاد ، و موصوف بايد كه بر صفت مقدّم بود ، اين جمله است از كلام در اين آيت . اكنون ابتدا به فاتحة الكتاب كنيم - بمشيّة اللَّه تعالى و عونه ( 7 ) [ 11 - پ ] .

--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها : محمّد بن على التّرمذى . ( 2 ) . مج ، دب ، آج ، لب ، مب : كت ، فق ، وز ، مر : كه تو را . ( 3 ) . همهء نسخه بدلها : بالعصمة و التّوفيق . ( 4 ) . همهء نسخه بدلها : بغفران . ( 5 ) . اساس : عبادهم ، با توجّه به مج و ديگر نسخه بدلها تصحيح شد . ( 6 ) . مب ، مر : مرعى . ( 7 ) . مج ، دب ، آج ، لب ، وز ، فق : بتوفيق اللَّه و عونه ، مب ، مر : و باللَّه التّوفيق .